عراق المستقبل


منتديات عراق المستقبل
 
الرئيسيةرسالة اداريةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة عن الامام الحسن عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rana
Adminstrator
مــــــشـــــرفـــــة
Adminstrator مــــــشـــــرفـــــة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1131
البلد : العراق
المهنة : طالبة جامعية
نقاط : 3516
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: نبذة عن الامام الحسن عليه السلام   الإثنين 21 يوليو 2008 - 17:14

اسمه : الحسن
والده : امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)
والدته : فاطمة الزهراء(عليها السلام)
جده : خاتم الانبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)

كنيته : أبو محمد
لقبه : التقي ، الطيب ، الزكي , المجتبى . . .
ميلاده : 15 من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة

صفته : كان الامام أبيض اللون ، مشرباً بحمرة ، واسع العينين ، كث اللحية ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، مليحاً ، عليه سيماء الانبياء
إمامته : قام بالامر بعد أبيه وله سبع وثلاثون سنة
زوجاته : تزوج الامام من ام اسحاق بنت طلحة وهند بنت سهيل وخولة بنت منظور وجعدة بنت الاشعث

أولاده : زيد والحسن وعمرو والقاسم وعبد الله وعبد الرحمن والحسن الاثرم واُمّ الحسن واُمّ الحسين وفاطمة واُمّ سلمة ورقية واُمّ عبد الله وفاطمة

وفاته : استشهد الامام مسموماً على يد زوجته جعدة في 17 صفر سنة 49 من الهجرة وله من العمر سبع وأربعون سنة
فضائله : هو من جملة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
وهو من جملة الذين باهل بهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
وهو من جملة أهل البيت (عليهم السلام)
وهو من جملة الثقلين
وهو من جملة الذين أوجب الله ودّهم

اقوال الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بحقه:
الحسن والحسين (عليهما السلام) سيدا شباب اهل الجنة
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الحسن والحسين ريحانتاي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ساهر الليل
Jr. Member
عـضـو نـشـيـط
Jr. Memberعـضـو نـشـيـط


ذكر
عدد الرسائل : 88
العمر : 37
البلد : العراق
المهنة : صيانة السيارات
التحصيل الدراسي : صناعة
نقاط : 3532
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن الامام الحسن عليه السلام   الخميس 14 أغسطس 2008 - 0:32


الاخت العزيزة رنا
شكرا لكِ وبارك الله فيك على هذا الكلام والموضوع
الحسين ثورة الاسلام في وجه الظلم ..

في طريق الثورة:

مضى الإمام الحسين (ع) في طريق الثورة ولم يستمر طويلاً حتى اعترضته طلائع الجيش الأموي بقيادة الحر بن يزيد الرياحي. واضطر الإمام (ع) إلى النزول بأرض كربلاء في الثاني من المحرّم سنة 61ه وتوافدت رايات ابن زياد لحصار الحسين (ع) وأهل بيته حتى تكاملوا ثلاثين ألفاً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص. وفي اليوم الثامن من المحرّم أحاطوا بالحسين (ع) وأهل بيته ومنعوهم من الماء على شدّة الحر ثلاثة أيام بلياليها رغم وجود النساء والأطفال والرضع معه (ع).

في ليلة العاشر من المحرَّم اشتغل الإمام الحسين (ع) وصحبه الأبرار بالصلاة والدعاء والمناجاة، والتهيؤ للقاء العدو.

ثم وقف الإمام الحسين (ع) بطرفه الثابت، وقلبه المطمئن، رغم كثافة العدو، وكثرة عدده وعدَّته... فلم تنل تلك الجموع من عزيمته، ولم يؤثر ذلك الموقف على قراره وإرادته، بل كان كالطود الأشم، لم يفزع إلى غير الله.. لذلك رفع يديه للدعاء والمناجاة وقال: "اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدَّة، كم من همٍ يضعف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو أنزلته بك، وشكوته إليك، رغبة مني إليك عمَّن سواك، ففرّجته وكشفته، فأنت وليّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة...".

وفي اليوم العاشر من المحرم وقعت حادثة كربلاء المروعة والتي شكّلت فيما بعد صرخة مدوية في ضمير الأمة تزلزل عروش الطواغيت على مرّ العصور.

....................................................................

اما نتائج الثورة فهيه؟؟

لم تكن المشكلة التي ثار لأجلها الإمام الحسين (ع) مشكلة تسلّط الحاكم الجائر فحسب بل كانت مشكلة ضياع الأحكام الشرعية والمفاهيم الإسلامية.

فكان المخطط الأموي يقضي بوضع الأحاديث المدسوسة وتأسيس الفرق الدينية التي تقدّم تفسيرات خاطئة ومضلّلة تخدم سلطة الأمويين وتبرِّر أعمالهم الإجرامية، ومن هذه المفاهيم الخاطئة التي روّج لها المشروع الأموي: الاعتقاد بأن الإيمان حالة قلبية خالصة لا ترتبط بالأفعال وإن كانت هذه الأفعال إجرامية.. لأنه لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة.

الاعتقاد بالجبر: لذا قال معاوية عن بيعة يزيد مبرّراً: "إن أمر يزيد قضاءٌ من قضاء الله وليس للناس الخيرة من أمرهم".

الاعتقاد بأن التمسك بالدين في طاعة الخليفة مهما كانت صفاته وأفعاله. وأنّ الخروج عليه فيه شقّ لعصا المسلمين ومروق عن الدين.. لذلك أدرك الإمام الحسين خطورة المشروع الأموي على الاسلام. فكان لا بد له من القيام بدوره الالهي المرسوم له لينقذ الأمة من هذا المخطط المدمّر. فوقف في وجه يزيد فاضحاً أكاذيب الدولة الأموية حتى قضى شهيداً في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى.

وقد تركت شهادته بما تحمله من طابع الفاجعة صدمة قوية في نفوس المسلمين أيقظتهم من غفلتهم وأعادت الأمور الى نصابها ولم يعد يزيد ومن جاء بعده سوى مجرمين مغتصبين للخلافة لا يمثلون الاسلام في شيء.
حُبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحسين ( عليه السلام )
إن للإمام لحسين ( عليه السلام ) موقعاً رساليّاً تَميَّز به عن سائر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وجعلَ منه رمزاً خالداً لكل مظلوم .
وليس عبثاً قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حقِّه ( عليه السلام ) : ( إِنَّ لَهُ دَرجة لا يَنَالُها أحدٌ مِن المَخلوقِين ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن الامام الحسن عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق المستقبل :: منتدى اهل البيت-
انتقل الى: