عراق المستقبل


منتديات عراق المستقبل
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 عيد السـعــانين ( دخول الرب الى اورشليم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الحب
Senior Adminstrator
الـــــمــــــديـــــر الــــــعـــــــام
Senior Adminstrator الـــــمــــــديـــــر الــــــعـــــــام


ذكر
عدد الرسائل: 3397
العمر: 30
البلد: تركيا
التحصيل الدراسي: هندسة كهرباء
نقاط: 2537
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

مُساهمةموضوع: عيد السـعــانين ( دخول الرب الى اورشليم )   السبت 15 مارس 2008 - 18:46

عيد السـعــانين ( دخول الرب الى اورشليم )





شعانين (سعانين) : كلمة عبرانية من (أوشعنا) أوصنا.. معناها (يا رب خلص) (مت 21: 9) و منها أخذت لفظة (اوشعنا) أوصنا اليونانية (مت 21: 9) التى ترتلها الكنيسة فى هذا العيد...
و هو يأتى قبل الفصح بأسبوع و هو الأحد الأخير من الصوم و اليوم الأول من أسبوع الآلام...
و فيه يبارك الكاهن أغصان الشجر من الزيتون و سعف النخيل و يجرى الطواف بالبيعة بطريقة رمزية تذكاراً لدخول السيد المسيح الاحتفالى كالملك إلى أورشليم.
و ذلك أن المسيح غادر بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام و سار إلى الهيكل فكان الجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه و آخرون يقطعون أغصان الشجر و يطرحونها فى طريقة احتفاء به و هم يصرخون (هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب هوشعنا فى الأعالى (مت 21: 9)..
و قد كانوا يدعون هذا اليوم قديماً بأسماء مختلفة منها :
(أحد المستحقين) و هم طلاب العماد الذين عرفوا الدين المسيحى و أرادوا اعتناقه فكانوا يذهبون و يطلبون التنصير يوم سبت النور (سبت لعازر) طبقاً لاصطلاحات الكنيسة فى أول عهدها..
كذلك كانوا يدعونه (أحد غسل الرأس) و هى عادة كانت لهم فى ذلك الزمان إشارة للتطهير و استعداد للتنصير...
كذلك يدعون (أحد الأغصان)، أحد السعف، أحد أوصنا)
و لأهمية هذا الحدث الجليل رتبت الكنيسة الاحتفال بذكراه كل سنه و جعلته عيداً عمومياً من أعيادها الكبرى منذ القديم لأسباب منها:-


أولاً:- لتذكير بنيها بذلك الاحتفال العظيم الذى استقبل به يسوع حتى كلما حضروا يوم الشعانين حاملين بأيديهم سعف النخيل و أغصان الزيتون يمثلون فى الحال ذلك الموكب البهيج و الاحتفال المهيب و تلك الجماهير المحتشدة احتفاء بقدوم يسوع فترتقى عقولهم إلى تلك الأيام التى تمت فيها أمور خلاصهم.
ثانياً:- لترسم فى أذهانهم وجوب الاستعداد القلبى الدائم لاستقبال يسوع فى هيكل قلوبهم بمناولة جسده و دمه الاقدسين ببساطة ضمير و طهارة قلب كأطفال أورشليم.
ثالثاً:- لكى تعلمهم بهذا الاحتفال مطابقة الحقيقة المثال فإن خروف الفصح كان يجب أن يؤتى به فى اليوم العاشر من الهلال و يبقى محفوظاً إلى الرابع عشر منه.. و فى مثل هذا اليوم نفسه (العاشر) داخل يسوع أورشليم بصفته حمل الله الرافع خطايا العالم (يو 1: 44) و فى الرابع عشر منه ذبح لأجلنا (1كو 5: 7).


هذا و مع أن سعف النخيل و أغصان الزيتون استعملت فى الاحتفال الذى نعيد لذكراه..
و استعمالها إياها يكون تشبها بمن سبقونا إلى نفس العمل.. و لكننا ننظر إليها نظرة روحية فإن سعف النخل يشير إلى الظفر و إلى الإكليل الذى يهبه الله للمجاهدين المنتصرين فيوحنا الحبيب رأى جمعاً كبيراً منتصراً فى أيدهم سعف النخيل (رؤ 7: 9) و إلى وجوب الجهاد الحسن (اى 6: 2) لينل إكليل الحياة الذى وعد به الرب الذين يحبونه (1كو 9: 25) (2تى 4: 7، يع 1: 12، بط 5: 4، رؤ 2: 10)
أما أغصان الزيتون فتشير إلى السلام كما أن عصيره يشير إلى القداسة لهذا لما أرسل نوح الحمامة عادت و فى فمها غصن الزيتون اخضر (تك 8: 11) إشارة إلى حلول السلام على الأرض..
و لذا فالكنيسة تحثنا على أن تتبع السلام مع الجميع و القداسة و التى بدونها لن يرى أحد الرب (عب 12: 14) فإن ثمر البر يزرع فى السلام من الذين يفعلون السلام (يع 3: 18).
أما ترتيل (أوشعنا) فى أثناء الطواف (الدورة التى تعمل فى باكر العيد) فلأنها الترنيمة النبوية الوحيدة (مز 118: 25، 26) التى لاقى بها الشعب العبرانى رب المجد يوم دخوله أورشليم (مت 21: 9).

أما أن الكنيسة تقرأ فصلاً من الإنجيل فى كل زاوية من الزوايا الكنيسة فذلك لسببين:
الأول: للدلالة على وجوب انتشار الإنجيل فى كل أقطار الأرض الأربعة.
الثاني: لأن كلا من الأناجيل الأربعة روى خبر دخول الرب يسوع أورشليم فهى تقرأ فى كل جهة فصلاً منها إشارة إلى أن بناء المسيحية يشيد على هذه الأعمدة الأربعة و بلتالى على يسوع نفسه حجر الزاوية (اف 2: 20) الذى نادى به الرسل فى كل مكان (رو 10: 8 ) (كو 1: 23) و تنشد به الكنيسة الأن و إلى نهاية الزمان..



تأمل::
سيدى يسوع المسيح ......
بعد ان اقمت حبيبك لعازر من الموت وحديثك الشيق مع اخته مريم ........؟؟؟
ماذا تنوى رغم معرفتك بما سوف يجرى


-سوف ادخل اوراشليم ......
لا يا سيدى ارجوك لا تدخل هذة المدينة التى رفضتك وتريد صلبك والامك



-يجب ان يتم ما قيل فى الانبياء والقديم ..


حينها بكيت واخذت جنبا اترقب من بعيد ما سيحدث فى هذا اليوم !!!!
شاهدت سيدى يسوع ينظر الى اثنان من تلاميذة ويقول لهم اذهبوا واتونى بالج*ش ......
فقلت فى ذاتى هل تدخل اورشيلم راكبا على ج*ش يا سيدى الحبيب ...
ودخل الرب المدينة التى تريد صلبة والامه
دخل وهم يرحبون به فرشوا سعفا عند قدمية وقمصان وصرخوا بتهليل قائلين :
اوشعنا يا ابن داود ........ أوشعنا ملك اسرائيل


مبارك الاتى باسم الرب
نظرت من بعيد لذلك الج*ش الذى يحمل سيدى ..........!!!!؟؟؟
وقلت فى ذاتي لو ظن هذا الج*ش ان الهتاف له وتكبر سيقع سيدى
وقلت لنفسي وهى جالسة تدين الشعب واليهود ... والج*ش ........
مالك ومالهم .....
انظر ماذا فعلوا هم لاجل سيدى يسوع المسيح فى يوم كهذا
وانظري يا نفسي لدواخلك و لافكارك !! ......
ماذا فرشت له لكل يدخل بيها قلبك
ام قلبك مدينة اخرى تريد الالام وصلب المسيح
كل يوم يصلب فية المسيح داخل قلبي بافعالي ؟؟
سيدى يسوع انظر اليّ وهيء قلبى لحلول روحك القدوس داخلي ..

افرشه بسلامك لينتشر عطر الزيتون في العالم..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

عيد السـعــانين ( دخول الرب الى اورشليم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق المستقبل :: -