الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

(((((*قصة اليوم*)))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الجمعة 6 يونيو - 19:03


الراهب والشجرة


هو راهب غيور سمع عن شجرة يسكنها شيطان .. ويعبدها الناس فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان
الذي قال له :
ما دخلك بي دعنى وشانى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة ؟
فقال الراهب :
كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي ؟؟
قال الشيطان :
يا آخى ماذا يهمك مادمت لا تعبد الشجرة ؟؟
قال الراهب :
من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك وهنا دارت المعركة بين الراهب والشيطان .. حتى تمكن الراهب منه بعد ساعة
فصرخ الشيطان اتركني وانا أضع تحت وسادتك دينارا ذهبيا كل صباح ..
تراجع الراهب وفد أعجبته الفكرة .. ووافق ومضت الأيام .. حتى كان ذلك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة .. فاعترضه الشيطان وتصارعا .. ولكن فى هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر فى هذه المرة

فقال الشيطان ساخرا :
المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لنفسك وشتان بين الهدفين .. اترك قطع الشجرة لمن لاتغريه شهوة الدنانير

قرأت القصة وشعرت انها موجهة لى شخصيا فأنا كثيرا ما اتوقف فى طريقى واتساءل .. لماذا لا اتقدم فى حياتى الروحية ؟؟ .
لماذا ثمار خدمتى لا تليق برب الخدمة ؟؟
الف لماذا ولماذا ولا اجابة ..
حتى وجدت ان الاجابة تكمن فى كلمة واحدة ..
لمن اعمل ؟؟
لله ام لنفسى .. ؟؟
تمضى الايام مكتفيا بشهوات كثيرة .. وثمار زائفة .. ذات وكرامة .. مكانة واثبات وجود .. اهواء شخصية وإغراض أرضية .. راحة وركب مرتخية ..منظر احافظ عليه جيدا فوق اى شىء .. اننى مثل الابن الضال .. الذى يشبعه طعام الخنازير ولم يقرر بعد العودة لحضن ابيه حيث الشبع الحقيقى

لا اريد يا يسوع ان يكون لى صورة التقوى وأنا لا اعرفها

متى تصير يار ب شهوتي الوحيدة ورغبتي الأكيدة ..؟؟

سئمت الثمار الجافة والحلول الوسط وأشباه الخطايا .. وأشباه الفضائل .. وكلام المبادىء ولا حياة وحيث لا توجد حياة .. يوجد موت

يا يسوع اهزم الموت داخلى واقمنى فى محبتك ..اغلبني بحبك و كن ميناء سلامتي أريد أن أحارب من أجلك بقية عمري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الخميس 19 يونيو - 19:16

عذراء الخدم



كان "اسطفانوس" يستمع بشغف شديد لشرح المرشدة السياحية في النمسا ، التي ما أن وجدت فوج مصري حتى تفجر فيها كل الشوق إلى مصر و أخذت تشرح بحرارة عجيبة كل صغيرة و كبيرة في كنيسة " سان استيفانو" بفيينا فهذا تمثال كبير نحته أحد الفنانين العظماء من صخرة واحدة .... و كل جزء صغير فيه يعبرعن معنى معين ....و قد أراد الفنان أن يوقع اسمه على التمثال ، فنحت صورته و هو يطل من نافذة صغيرة ليرى منها المعجبين بفنه على مدى العصور ....فهذه هي طريقة توقيعه...
و لكن لفت نظر " اسطفانوس" تمثال غريب للسيدة العذراء يختلف عن كل ما في الكاتدرائية العظيمة .... فالسيدة العذراء لا تقف منتصبة كأنها تمثال بل تنحني قليلا و تنظر لابنها الحبيب بابتسامة عذبة و كأنها شخص حي .... فسأل المرشدة عن سر اختلاف هذا التمثال....
فقالت له : " هذا صحيح ، فهو يختلف تماما عن باقي التماثيل ... كله من النحاس الخالص ... و قد وضع في الكنيسة في زمن مختلف ... و له قصة خاصة ....."
فقد كان هذا التمثال الجميل في حديقة قصر إحدى الأميرات بالنمسا .... و كانت لهذه الأميرة خدم كثير و لكن كانت هناك وصيفة واحدة لخدمتها الخاصة منذ عدة سنوات .....
و في أحد الأيام ، إذ بها لا تجد خاتمها الماسي الثمين ... فنادت على وصيفتها " فيولا" في لهجة غاضبة ... وقالت لها : " أين خاتمي الثمين الذي أهداه لي الإمبراطور شخصيا ؟؟؟؟ يجب أن يظهر هذا الخاتم حالا ....."
لم تتعود " فيولا" أن تسمع هذه النغمة من الأميرة الصغيرة ...فهي تعتبرها ابنتها ... فهل وصل الأمر أن تشك فيها.
لم تجب " فيولا" بل أسرعت نحو الحديقة حيث تمثال السيدة العذراء و قالت لها انجديني يا أمي الملكة ....
فما كان من الأميرة إلا أن قالت لها عندما رأتها أمام التمثال " أن العذراء ليست للخدامين....."
شعرت " فيولا" و كأن خنجر يخترق قلبها... و عبثا حاولت أن يغمض لها جفن هذه الليلة ... فدموعها تنساب بغزارة .... هل حقا أيتها السيدة العذراء أنت لست للخدم ؟؟ ألا يحق لي أن أدعوك أمي ؟؟؟ هل حتى عند الله يوجد سادة و خدام ؟؟؟
و أرادت الأميرة أن تحضر إحدى الحفلات ... فأخرجت ( الجوانتي) الدانتيل لتلبسه حتى تستكمل أناقتها .... وإذ بالخاتم داخل إصبع الجوانتي حيث اشتبك الدانتيل بأحد الفصوص....
خجلت الأميرة جدا من نفسها ...و ذهبت إلى وصيفتها مسرعة تعتذر لها لأول مرة في حياتها ...
و حتى تعبر عن أسفها الشديد و ندمها .... قررت أن تهدي هذا التمثال للكنيسة و يسمى تمثال عذراء الخدم حتى يعرف كل البشر أن العذراء هي أم لكل إنسان ..... و فعلا تم نقل التمثال للكاتدرائية و اشتهر بهذا الاسم في كل الدولة


فالعذراء مستعدة أن تكون أما لك إن دعوتها ... فهي قريبة جدا من أولادها ... و ابنها الحبيب لا يرفض لها طلب ...
إذ ليس لنا دالة و لاحجة و لا معذرة من أجل كثرة خطايانا فنحن بك نتوسل إلي الذي ولد منك يا والدة الإله العذراء لأن كثيرة هي شفاعتك و مقبولة عند مخلصنا أيتها الأم الطاهرة لا ترفضي الخطاة من شفاعتك عند الذي ولد منك....

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الإثنين 30 يونيو - 5:42

صخرة على الطريق


يحكى أن ملكاً فى العصور القديمة، وضع صخرة كبيرة فى منتصف أحد الشوارع الرئيسية فى مملكته، ثم أختفى خلف شجرة قريبة، ليراقب كيف يكون رد فعل الناس، الذين يمرون به كل يوم.
مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودار حول الصخرة متعجباً من شكلها، ثم تركها ومضى.
ثم مر بعض من الناس، فلما رأوا الصخرة تسد الطريق، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منه مملكتهم، وأن المسئولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شئون المملكة.
أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقله فى طريقه إلى بيته. فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر على ساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه. ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.
وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراح يلتقطها من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملك كتب يقول فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق".
كسب الفلاح البسيط ذهب الملك، وفوق هذا كله تعلم الدرس إن ما نواجهه فى الحياة تأتى لنا دائماً بعطية جديدة، تجعلنا فى وضع أفضل

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   السبت 5 يوليو - 21:51

الرجل العجوز والبحر




في إحدى الأيام أخبر رجل قصة قال فيها : أبحر أب، مع إبنه، وصديق لإبنه، في قاربهم الصغير عبر البحر. كان كل شيء على ما يرام، لكن بسرعة وبدون سابق معرفة، ابتدأت السماء تسّود، والرياح تشتد، إذ أن زوبعة قوية كانت متجهة نحوهم. حاول الأب عبثا أن يرجع القارب إلى الشاطى، لكن من غير جدوى. ابتدأت الأمواج العالية تضرب القارب من كل صوب، والقارب يرقص على وجه المياه، وأصبح الجميع في خطر عظيم. وهم يمسكون بكل قواهم إلى جانب القارب، لكن، بالرغم من مهارة الأب وخبرته، لم يقدر أو يتغلب على الرياح العاصفة، فقلبت الأمواج القارب، وأصبح الجميع، تحت رحمة الرياح والأمواج، وهي تعلو فوقهما. أخذ الرجل يسبح بكل قواه، والأمواج ترده، إلى أن وصل الى ذلك القارب المقلوب، فالتقط منه حبلا لينقذ به الولدان. أخذ ذلك الرجل يفتش على إبنه وصديق إبنه، راجيا أن ينقذهما بذلك الحبل الذي في يده، ليسحبهم بإتجاه القارب. لكن، لمن يرمي طرف الحبل، لإبنه، أم لذلك الصبي الآخر. علم ذلك الأب، بإن إبنه مؤمن بالرب يسوع، أما صديق إبنه لم يكن. اشتعلت في قلب ذلك الأب نيران، كادت تساوي تلك الأمواج في هيجانها، وهو يسمع صرخات إبنه وصديقه طالبين المساعدة. فصرخ الأب لإبنه من صميم قلبه، جيمي، إبني، يا حبيبي، أنا أحبك جدا جدا يا جيمي... ثم باليد الأخرى رمى بطرف الحبل الذي في يده الى صديق إبنه. كانت كل ثانية تمر وكأنها ساعات وأيام، التقط ذلك الولد، طرف الحبل المرمى له، وأخذ الأب يسحب به، إلى أن أوصله إلى القارب المقلوب، لكن بينما هو ينقذ ذلك الولد، كانت قد ابتلعت الأمواج الثائرة إبنه الذي كان يتخبط بها كل هذا الوقت، فأخذ يبحث عنه ويصرخ من حرقة قلبه... جيمي حبيبي أين أنت، أين أنت... لكن لم يكن هناك من مجيب، سوى صوت الأمواج الهائجة. لقد أيقن ذلك الأب، بإن إبنه سوف يلتقي بيسوع حال رحيله من هذا العالم الى الأبديه، لكنه لم يستطع أن يتخيل، كيف صديق إبنه، يرحل من هذا العالم الى أبدية مظلمة، بعيدة عن الله، في جهنم النار. لذلك، قدم ذلك الأب، إبنه فدية، من أجل إنقاذ، ذلك الولد، الذي لم يتعرف بعد على المخلص الرب يسوع المسيح.


إن ما فعله ذلك الأب، يشبه تماما، ما فعله الله معي ومعك يا صديق. ربما تقول، لكن لماذا قدم ذلك الأب إبنه، من أجل ولد آخر؟ لأنه، ربما، هذا الولد الآخر ، لن يقبل رسالة الإنجيل، ويؤمن بالمسيح.
نعم، إن ما فعله ذلك الأب هو لتضحية كبيرة، لقد مزقت صميمه، وحرقت قلبه، وهو يرى إبنه يموت من أجل تقديم فرصة، لإنقاذ ولد غريب. إن ما حصل في هذه القصة الحقيقية، وما شعر به الأب، لن يعبّر كفاية، عمّا سمح به الله القدوس للبشر، بإن يفعلوه في إبنه الوحيد محبة، لك ولي. لقد استهزأوا به، عيّروه، ضربوه على وجهه، بصقوا عليه، جلدوه، ألقوه على الأرض، ثم وضعوا يديه، ثم رجليه، على ذلك الصليب، لتخترقها المسامير الغليظة. إن هذا ما قدمه الله، في إبنه القدوس لينقذ شخص نظيري أنا، ويقدم لك أنت فرصة لكي تخلص.... أما الذي أخبر هذه القصة الحقيقية، فقد كان ذلك الولد الناجي الذي نجاه أب صديقه الغريق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الجمعة 11 يوليو - 19:26


طفلين في مذود


كان مارك وزوجته، مرسلين مسيحيين، يعملان في ميتم للأطفال، في إحدى قرى روسيا، في سنة 1994، وبالتحديد في شهر كانون الأول، ديسمبر.
ذات يوم، دعتهما إدارة الميتم كي يخبرا الأطفال، عن قصة الميلاد.





كان ذلك الميتم، يحوي العديد من الأولاد، الذين عانوا من الإهمال، و الاعتداء ، والعنف منذ سنين مبكرة في حياتهم.
استمع الأولاد، بكل انتباه، إلى مارك وزوجته وهما يخبرانهم قصة الميلاد. كان الجميع سكوتا بينما مارك يخبرهم عن العذراء مريم ويوسف، كيف لم يجدا منزلا لتلد فيه مريم طفلها يسوع. وكيف ولدته وقمطته وأضجعته في مذود بسيط.
حينما أنهى مارك قصته، وزع على الأولاد، قطعا من الكرتون، والورق والقماش والقش وطلب من كل منهم، أن يصنع مذودا بسيطا، وطفلا من القماش، ليضعه في المذود فوق القش، ثم يغطي المذود بقطعة قماش.
انهمك الأولاد بالعمل بكل فرح. بعد دقائق، أخذ مارك يطوف بين الأولاد، ليرى ما صنعوا، وإن كان أحدهم بحاجة الى مساعدة. كان كل شيء على ما يرام، إلى أن وصل مارك إلى جانب ولد صغير إسمه "ميشا". كان ميشا قد صنع مذودا بسيطا ووضع فيه القش، لكن أستغرب مارك، عندما رأى طفلين في المذود. ظن مارك أن ميشا لم يفهم القصة جيدا، فانحنى بجانبه وطلب منه، أن يعيد عليه قصة ميلاد يسوع. روى ميشا القصة بكل دقة، إلى أن وصل الى الجزء حين وضعت مريم الطفل يسوع في المذود. حينها، أكمل ميشا القصة قائلا:

وعندما وضعت مريم، الطفل في المذود، نظر الي يسوع وسألني إن كان لدي مكان لأسكن فيه. أجبته أنه ليس لي أب أو أم، لذلك ليس لي مكان لأسكن فيه. حينئذ قال لي يسوع، يمكنك أن تمكث معي. لكنني أجبته، إني لا أستطيع أن أقبل دعوته، إذ ليست لي أية هدية، لكي أقدمها له، كما فعل الآخرون. لكن مع ذلك، كنت أرغب من كل قلبي، أن أكون مع يسوع، فأخذت أفكر بما عندي لكي أعطيه. فكرت إنه إذا نمت معه في المذود، ربما أستطيع أن أعطيه بعض الدفء. سألت يسوع: إن منعت عنك البرد وجعلتك تستدفئ، هل يكفي هذا هدية لك؟ أجابني يسوع: إن هذه أعظم هدية أكون قد إستلمتها. بعد ذلك، دخلت إلى المذود بجانبه. حينئذ نظر إلي يسوع وقال: تقدر أن تسكن معي، الى الأبد.
حين أنهى ميشا قصته، كانت عيناه قد امتلئتا بالدموع. وضع رأسه بين يديه وأخذ يجهش بالبكاء. لقد وجد ذلك الصبي اليتيم من لن يتخلى عنه أو يتركه أو يؤذيه. وجد شخصا يمكث معه إلى الأبد، وجد الرب يسوع.
يقول الكتاب المقدس: إن أبي وأمي قد تركاني، والرب يضمني. أخي وأختي، إن حياتنا على الأرض لا تخلو من الآلام والأوجاع وخيبة الأمل. قد تتحرق لخيانة أحب الأحباء وتتألم لقسوة أقرب الأقرباء. قد تشعر أنك وحدك. قد تشتاق إلى صدر دافئ حنون تلقي عليه رأسك وتبكي. قد تشتاق إلى ذراعين قويين يحملانك فوق شرور وآلام العالم. قد تشعر أنك وحيدا، ليس لك من يضمك إليه. قد تكون قد فقدت الآمان والثقة بالآخرين.
لست وحدك. قال الرب يسوع: انا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. وهو يقول أيضا: تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. وايضا قال: وها أنا معكم كل الأيام الى إنقضاء الدهر.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الإثنين 14 يوليو - 17:54

جزيرة مليئة بالذهب ...... ولكن !!!



انطلقت سفينة عبر احد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرص للعمل و التجارة فجأة ضرب ناقوس الخطروادرك الكل أن المياة بدأت تتسرب الى السفينة ,فأنزلوا قوارب النجاة , وحملوا ما استطاعو من الطعام ,وانطلقوا الى جزيرة قريبة جدا منهم ..... ,اجتمع الكل فى الجزيرة التى لم يكن يسكنها احد ,وعرفوا انهم صاروا فى عزلة عن العالم كله ,فقد امتلأت السفينة بمياة المحيط وغطست فى الاعماق قرروا أن يبدأوا بحرث الارض و زراعتها ببذر بعض الحبوب التى انقذوها ,وبالفعل بدأوا بذلك ولم يمض يومان حتى جاء احدهم يصرخ متهللا :لا تحزنوا سأقدم لكم نبأ خطيرنحن فى جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب ,و سنصير أغنياء جدا !!! فرح الكل ,وتركوا الزراعة ,وانشغل الكل باستخراج الذهب وصاروا يملكون الكثير و نفذ الطعام وحل فصل الشتاء ولم يجدوا طعاما وهنا ... ,بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعاما ! فصاروا فى حيرة لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الاخر ,واخيرا ماتوا من الجوع ,وانطرحت جثثهم وسط اكوام الذهب التى لم تقدر ان تخلصهم .


هذة قصة الكثيرين منا ,حيث يرفضون الالتقاء مع الله الذى يشبع النفس بطعام المعرفة الالهية ,مقدمين اعذارا واهية انهم مشغولون بالامور الزمنية لكن تأتى ساعة يكتشفون ان كل ما جمعوه لا يشبع نفوسهم ,وأن الفرصة قد ضاعت , وفقدوا حياتهم الابدية !
انشغلت نفسى بأمور كثيرة , وانت طعامها السماوى حكمتك تشبع نفسى , و معرفتك تروى ظمأى لأقتنيك فأحيا , و اشبع , ولا اموت انت شبعى و فرحى و غناى انت حياتى و مجدى انت نصيبى يا شهوة قلبى

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الجمعة 18 يوليو - 19:49


هدية الفلاح للملك



بينما كان مجموعة من الفلاحين يحرثون الحقل سمعوا اصوات موسيقى من بعيد تطلعوا نحو الصوت فوجدوا الملك وقد ارتدى الثياب الملوكية يحف به اعداد كبيرة من رجال الدولة والحراس وفرقة موسيقى تنشد له اناشيد المديح والعظمة .

ترك الفلاحون المحراث وجروا نحو الملك وحاشيته ، وكانوا فرحين للغاية ، فقد جاء الملك الى قريتهم وها هو بلاقرب من حقلهم لم يعرف الفلاحون كيف يعبرون عن فرحهم وتكريمهم للملك .

اذ اقتربوا الى الملك انطلق احدهم الى مجرى ماء وملاء كفيه ماء ثم تقدم الى الملك وهو متهلل يقول له:" اقبل يا سيدي جلالة الملك هذا الماء هدية مني "

دهش الملك وكل حاشيته لهذا التصرف العجيب تطلع اليه الملك وفي دهشة سأله:" ما هذا يا ابني ؟"

في هدوء شديد قال الفلاح :

سيدي جلالة الملك لقد ملاء الفرح قلبي ....

انني للمرة الاولى اراك ، خاصة وانت فى قريتي ، واقتربت جدا الى حقلي .

اني اشعر بعجز شديد للتعبير عن حبي .

سيدي ماذا اقدم لك وانت الغني والسخي وانا فلاح لا يملك الا القليل ؟

لقد اردت ان اعبر عن محبتي وتقديري لجلالتك ،

فأخذت من هذا المجرى كف ماء اقدمه .

ليس لأحتياجك اليه ، لكن هذا هو كل ما يمكنني ان افعله .

اقبله رمزا لقلب متسع يحمل حبا فائقا لك .

فرح الملك بالفلاح واحتضنه ، ثم تطلع الى رئيس الخزانة وقال له : " اعطه مبلغا كبير من المال ، ما قدمه الفلاح يفوق ما قدمه الكثيرون ."


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الإثنين 21 يوليو - 5:47

سلاح جاك



جاك! أظن لا أقدر أن أدعك تذهب!

هذا ما قالته أمٌ أرملةٌ لابنها الأكبر الذي كان عدتها وسندها بعد وفاة أبيه. والآن قد دُعي للخدمة في السفينة «كورنيليا» المزمعة أن تسافر إلى الهند الغربية بعد ساعات قليلة.

أما هو فقال لها: ينبغي أن تذكري ما قُلْتِه لي مرات كثيرة وخصوصاً أمس مساء، وهو أني في البحر كما في البر لا خوف عليّ إذا كنت أسأل الله أن يحفظني. وهكذا قال لي معلمي أيضاً. ولا يمكنني أن أظل بطالاً في البيت. بل عليَّ أن أشتغل لأعولك مع إخوتي الصغار. فلا تخافي يا أماه. إني أعتني بنفسي، وإن ساعدني الحظ والتوفيق أجد في الحال مقداراً من الدراهم أرسله إليك.

وكان عمره ثلاث عشرة سنة، لكنه قال هذا الكلام بلهجة وهيئة رجل كبير. فلم يسع أمه حينئذ إلا أن تفتخر به وتقبّله شاكرة الله على إعطائه إياها ابناً كهذا.

ثم أعدت له ثيابه في صندوق. ووضع إنجيله الجميل المهدى له من معلمه فيه أيضاً. وبعدما صلت أمه طالبة من الله حفظه من الخطيئة والخطر انطلق ذاهباً إلى السفينة.

وقد كان السفر أميناً ساراً. وحصل جاك على رضى الضباط ومحبة النوتية. وبلغت السفينة الهند الغربية وأفرغت شحنتها ورجعت بما وسقته من هناك وإذا بنوء شديد يحدث في البحر.

وظلت السفينة أياماً تُحمل مُسلمة لرحمة الأمواج وقَلّ الرجاء بسلامتها، وفي اليوم الخامس تعرقل أحد حبال الصاري المقدم ومست الحاجة إلى واحد يصعد ويحله. ولكن من؟ بالجهد يقدر السنجاب على ذلك في مثل هذه العاصفة.

فنظر القبطان إلى ذلك الصاري المائل بالحبل المعرقل وقال: لا بد من صعود واحد وإلا فكلنا نهلك. يا جاك! فرفع الفتى نظره وأعاد القبطان قوله له. فتوقف جاك قليلاً ثم ذهب صامتاً إلى مقدم السفينة. وبعد دقيقتين عاد واضعاً شيئاً في جيبه. وعلى الفور أخذ بسلم الصاري وصعد.

وحينئذ جاء قسيس السفينة إلى جانب القبطان ونظر الفتى صاعداً فقال للقبطان: لماذا أصعدت هذا الولد؟ لا يمكنه أن ينزل حياً. فأجابه: أصعدته لينقذ حياته. بعض الأوقات نفقد رجالاً في مثل هذا العمل. لكننا لم نفقد قط ولداً. انظر كيف يتمسك كالسنجاب! وعما قليل ينزل سالماً.

فلم يستطع القسيس أن يجيبه شيئاً ووقف منقطع النفس من شدة خوفه على جاك الذي كان يقفز من حبل إلى حبل كالسنجاب. ثم أغمض القس عينيه صارخاً: أه سقط! هلك! لكن جاك لم يسقط بل الصاري المتمايل أخفاه قليلاً عن النظر. وما لبث أن عاد فظهر وقد بلغ الحبل المعرقل. ومسح القسيس دموعه شاكراً الله على ذلك.

وبعد ربع ساعة حلّ جاك عرقلة الحبل واستقام أمر الصاري. وعاد جاك إلى السلم ونزل إلى ظهر السفينة سالماً.

ولما سكنت العاصفة طلب القسيس ذلك الفتى واستوضحه أشياء كثيرة أُشكلت عليه، فقال له أول كل شيء: لقد أقدمت على عمل عظيم ولولا رحمة الله لهلكت.

فقل لي لماذا توقفت قليلاً قبل الصعود. هل خفت؟

فأجابه كلا يا سيدي.

فسأله: إذاً ماذا؟

فأجابه: ذهبت لأصلي. ظننت أني ربما لا أنزل حياً. فاستودعت الله نفسي قبل كل شيء.

فسأله القس متعجباً: وأين تعلمت أن تصلي؟

فأجابه: أمي ومعلمي علَّماني يا سيدي أن أصلي إلى الله ليحفظني.

فقال القس: حسناً فعلت يا بني إذ ليس أفضل من هذه الواسطة عند الخطر. والآن قل لي ما هذا الذي اعتنيت بوضعه في عبّك؟

فأجابه متورداً: هو إنجيلي يا سيدي. أعطاني إياه معلمي حين سافرت. فقلت إني إذا لم أنزل سالماً أحب أن أموت وكلمة الله قريبة من قلبي.

فنعمّا هذا الفتى الذي تقلد سلاحه قبلما ذهب إلى القتال. افتكروا به أيها الأولاد الأعزاء ولا تتعرضوا لخطر بدون أن يكون ترس وصلاة ودرع الله معكم. وحينئذ اشكروا رئيسكم العظيم الذي نلتم به الغلبة والظفر.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الثلاثاء 22 يوليو - 2:39

حديث في الجنينة



في مساء يوم من أيام الصيف الحارة لما ودعت الشمس الحقول والبساتين والجنينات وانحجبت وراء غيوم المغيب، أخذت هِرتسيس الصغيرة تسقي حسب عادتها أزهار أمها من قرنفل وتمرحنا وخبيزة فرنجية وغيرها. فرفعت هذه الأزهار وجوهها العطشانة فأصابتها قطرات الماء وأنعشتها.

وكانت هِرتسيس نفسها كزهرة صغيرة قائمة في قبعة شمسية كالثلج ومئزر (مريول) كالورد الأصفر وشعر ذهبي يموج بخطرات نسيم المساء.

ولما أكملت عملها تمشت مع أمها حول الجنينة، وتكلمتا عن الأشياء الحلوة الجميلة التي ليست من هذا العالم.

وكانت هِرتسيس مملوءة تصورات مضحكة. وأرادت أن تعرف شيئاً خطر لها بغتة حسب عادتها فقالت: «يا أمي أريد أن أعرف لماذا لا تُترك البنات الصغار وحدهن. لماذا يجب علينا أن نبكر في القيام والنوم؟ لماذا يجب علينا أن نعمل هذا وذاك - وأن نعتني بكل شيء ونحن صغيرات؟ أحب أن أُترَك لنفسي حتى أكبر وأعمل ما أريد وأترك كل المسائل وجميع الواجبات حتى أصير كبيرة مثل ليليلا صندرس. فلماذا لا يكون لي هذا»؟

فأجابت الأم: «هذا سؤال كل بنت صغيرة في غاية الغباوة. وسوف أريك لماذا تجتهد الأمهات الصالحات من البداءة أن تربين أولادهن على العوائد الجيدة الصالحة. فتعالي» ثم أخذتها إلى نبات صغير رخص وقالت لها: اقلعيه يا عزيزتي.

فقلعته هِرتسيس بكل سهولة. ثم أخذتها إلى خبيزة فرنجية كانت متأصلة ومزهرة وقالت لها: اقلعي هذه. فقلعتها ولكن ليس بسهولة. ثم أخذتها إلى نبات آخر وطلبت منها قلعه، وهذا اقتضى بذل كل قوة هرتسيس. فرفعت عينيها إلى أمها متعجبة من كل هذا. ففهمت أمها معنى نظرها إليها لكنها لم تقل شيئاً، بل ذهبت بها إلى شجرة كبيرة وقالت لها: اقلعي هذه. فقالت البنت: ولكن يا أمي؟ ! ولكنها إذ كانت متعودة على الطاعة بأقل إشارة من أمها أحاطت جذع الشجرة بذراعيها وشدت بكل قوتها فلم يؤثر ذلك في الشجرة سوى سقوط بعض الأوراق اليابسة. وحينئذ أخذت الأم توضح لها قصدها فقالت:

هذه يا هِرتسيس حالة ميول قلوبنا وعوائد حياتنا، فحين نكون صغاراً وتكون ميولنا وعوائدنا ضعيفة يمكننا نزعها والتخلص منها عند الضرورة بقليل من الزجر أو السهر أو الاعتناء. ولكن على تمادي السنين تتأصل العوائد والميول ويصير قلع الشيء أصعب. وإذا تركنا عوائد الإهمال والكسل حتى تتعمق جذورها وأصولها في نفوسنا لا تعود قوة إنسان قادرة على قلعها. لا يقدر على ذلك إلا يد القادر على كل شيء.

لهذا يا عزيزتي أجتهد في أن أعوِّدك على النهوض باكراً وعلى النظافة والصدق والطاعة والاعتناء وأنت صغيرة. وبنعمة الله أحرص على قلع كل شر ينمو في قلبك، لأني لا أقدر أن أسمح لأشياء كهذه أن تنمو في جنينة نفسك.

ولعلمي أن الرب يريد أن تكون نفسك مثل جنينة جميلة، أجتهد يا عزيزتي في أن أغرس فيها كل ما هو حسن ومحبوب فينمو ويتأصل فيك ويأتي بثمر لمجد أبيك السماوي. فهل فهمت الآن قصدي؟

فأجابت هِرتسيس: أظن أني فهمت يا أمي. ومن الآن وصاعداً ما عدت أتكدر من النهوض باكراً لإتمام واجباتي.

وبعدما قبّلتها أمها ذهبت إلى فراشها

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الجمعة 25 يوليو - 5:57


البنت التي لم تُرد أن تنجو

لا يَخفى على القارئ أنه كان على الإنكليز في بلاد الهند أن يأخذوا أولادهم وخدامهم وكل ما لهم في أوقات الاضطرابات ويلتجئوا إلى ثكنات العساكر ليكونوا في أمن من تعديات الثائرين.
وكانت إحدى العائلات مؤلفة من الأب والأم وثلاث بنات صغيرات. والصغرى جوليا كانت مدللة متعودة أن تعمل ما تريده.
فحين سمعت هذه أن أباها يوصي أمها في صباح يوم بجمع كل ما ضروري لهم والاستعداد للهرب إلى الثكنة اغتاظت جداً وتذمرت قائلة: «لا أذهب إلى حيث الحر والضيقة والوسخ». ولكن لم يبال أحد باعتراضها هذا. لأنهم لم يجهلوا نتيجة التأخر عن الهرب من وجه الثائرين - الإهانة والنهب والقتل لكل أبيض رجلاً كان أو امرأة أو ولداً خارج ثكنات العساكر الإنكليزية.
فأسرعت الوالدة والخدام وجمعوا كل ما هو ضروري ثمين عندهم. وفي المساء مضوا اثنين اثنين أو ثلاثة كل منهم حامل رزمة أو كيساً. فأبت جوليا أن تذهب مع والدتها وطلبت أن تذهب مع خادمتها، وإذا كانت أمها تثق بأمانة تلك الجارية استودعتها بنتها وأوصتها بالإسراع في الهرب بها.
لكن جوليا علمت أنها قادرة من التسلط على تلك الأَمة. وهكذا لم تبال بالخطر العتيد وعزمت على البقاء في البيت. ولهذا أخذت تخترع أعذاراً وأسباباً لتأخير الجارية. وأخيراً ركضت إلى الجنينة وصرحت لها بأنها لا تريد الذهاب. ورغماً من محاولة الجارية وإلحاحها كاتت تهرب من أمامها من مكان إلى آخر. وعندما سمعت الجارية أصوات الهتاف وقرع الطبول فذعرت وبكت وصلت. لكن جوليا لم تبال بدموعها لأنه مضى عليها ثماني سنوات وهي تعمل مسرة نفسها والآن تريد أن تبقى كما كانت قبلاً.
ومن يعلم ماذا كان أصاب هذه البنت الحمقاء الطائشة لولا اهتمام أمها التي بعد ما دخلت الثكنة طلبت ابنتها فلم تجدها فبكت واستغاثت حتى رقّ لها قلب جندي انكليزي، وكان له في بلاده بنت صغيرة، فلم يسعه الصبر برؤية تلك الوالدة على هذه الحال، فامتطى جواده رغماً عن نهي رفقائه له وأسرع إلى ذلك البيت الذي يبعد أكثر من ميل متعرضاً لخطر الثائرين وانتشل تلك البنت الجالسة في الجنينة وهي صارخة مغتاظة وأركبها قدامه غير مبال بمقاومتها وانثنى راجعاً.
فرأته طليعة الثائرين وأمطرته بوابل من الرصاص لكنه نجا بمعجزة وبلغ الحصن وسلم البنت لوالدتها المسرورة الشاكرة. فضمتها إلى صدرها وقالت لها: إن الجندي قد خلصك كبطل فتعالي قبّليه واشكريه من كل قلبك لأنه أنقذ حياتك.
أما جوليا فقامت أمامه عابسة وقالت: لا أريد أن أقبّلك إنك رجل رديء إذ أبعدتني عن لعبي وخادمتي فلم أرد أن تأتي وتخلصني. ثم أخذت تبكي وتطلب الرجوع إلى حيث كانت.
ولا ريب أن القارئ يشارك أبا جوليا وأمها وأصدقاءها في الكدر والتعجب من تصرفها هذا، ويعده غريباً جداً. نعم إنك تتعجب من عدم مبالاتها بما كانت فيه من الخطر وتحسبها في غاية الحمق والغباوة.
لكنني رأيت كثيرين من الصبيان والبنات مثل جوليا من جهة الأمور الروحية غير مبالين بما يتهدد نفوسهم من الخطر رغماً عن إنذار كلمة الله وأصدقائهم المسيحيين الأمناء بالغضب الآتي، منهمكين بألعابهم وتسلياتهم لاهين عن الخطية ونتائجها الهائلة.
فقد تقص عليهم قصة يسوع المسيح العجيبة كيف وضع حياته ليخلص الخطاة رجالاً ونساء وصبياناً وبنات لكنهم يعيرون أذناً صماء ولا يريدون أن يخلصوا. فهل أنت كذلك؟
هل شكرت الرب يسوع المسيح من كل قلبك على خلاصه العظيم المجيد؟ أو هل خطر ذلك ببالك مرة؟ هل تشكره الآن لأول مرة من حياتك وتعزم على ذلك طول العمر؟


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   السبت 26 يوليو - 5:06

رياضي يموت شابا


لم يكن هناك لاعبا لكرة السلة يضاهي ( بيت مارافيتش ) ... كان ساحرا للكرة ...
كان الة هدافة ... نادرا ما كان يخسر ضربة , بل كان يصيب معظم الاهداف
في لعبه ... صرف عشرة سنين من عمره عضوا في رابطة السلة الامريكية ...
واصبح مليونيرا , فتقاعدة اخيرا , ولكنه لم يكن سعيدا البتة , اذ كانت حياته
فراغا بفراغ !! ولكن هذه ليست نهاية القصة ...ففي سنة1982 سلم
( بيت مارافيتش) حياته للمسيح ... وفي سنيه الاربعة الاخيرة كان هدفه
الوحيد توصيل بشارة الخلاص للاخرين , ومشاركتهم الفرح والسلام الذين
وجدهما فقط في شخص المسيح ... ثم انتقل الى الامجاد السماوية في سنة
1988 * من جراء ذبحة قلبية المت به ... وكان عمره اربعين سنة فقط !!
وهنا يبرز سؤال : لماذا اخذه الله يا ترى ..؟؟ لماذا لم يسمح له الله ان
يعيش ويواضب على خدمته ونشر شهادته الفعالة في الوسط الذي كان فيه
مشهورا ؟؟ ان تشريح جثته قد يجيب لنا على هذه الاسئلة ... اكتشف
الاطباء المشرحون ان تكوينا ناقصا في قلب مارافيتش , اوقفه ومنعه
من اللعب ... اذ كان من المفروض ان لا يعيش اكثر من 20 سنة بعد
ولادته !!! وهنا نلمس لمسة ناعمة من لمسات الله الطيبة , اذ انه
لم ياخذه باكرا , ولكنه حافظ عليه حتى قبل المسيح مخلصا شخصيا
لحياته , وذاق طعم الرب يسوع المسيح وحلاوته , ومن ثم اعلن ايمانه
جهارا للملا , وشهد للكثيرين ...
فعندما يداهم الموت انسانا مؤمنا ما زال في ريعان شبابه , قد نتساءل
عن السبب !! ؟؟ ان هذا التساؤل طبيعي للغاية , ولكن لا يجب ان ندع
تعجبنا هذا يدفعنا على التشكيك بمحبة الله وحكمته ... فهو يبقى الرب
الحبيب واجدير بكل ثقتنا , لان طرقه غير طرقنا , وافكاره غير افكارنا ...
فكره ارفع من فكرنا وبطرقه العجيبة يتصرف
فيعلن مقاصده فينا مستخدما امورا لا تعرف

احبائي : عندما ندرك مجد الله باكثر وضوح , يجعلنا اقل شكا ..
وعندما نتقدم في معرفة الله اكثر , نتعلم افكار الله وعمله اكثر ...
لناخذ درسا من هذه القصة الواقعية , لنتعلم كيف نسير مع الله
باكثر تدقيق

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الإثنين 28 يوليو - 5:46


لا تغرق!


في إحدى الليالي الحالكة الظلام حين كان تهريب البضائع شائعاً على سواحل بريطانيا، كانت سفينة مشحونة تبغاً مهرباً تسير سيراً ثقيلاً نحو شاطئ انكلترة. وكان القبطان على ظهرها يتمشى قلقاً ممعناً نظره نحو الأفق الشرقي وقد لاحت تباشير الصبح. وما لبث أن نادى معاونه وأخذ يتكلم معه بما لا مزيد عليه من الاضطراب. وكان الداعي إلى ذلك أن ما لاح لعينيه منذ نصف ساعة قد اتضح الآن وظهر أنه أحد مراكب الحكومة الجائلة للتفتيش عن السفن المشحونة بضائع مهربة. وحينئذ ساد الخوف جميع من في السفينة ونشر كل ما فيها من القلع. ولكن بالرغم من هذا كله رأوا أن مركب الحكومة يفوقهم في سرعة المسير وأنه لا بد من وقوعهم في قبضته، ولم يكونوا يجهلون أنه إذا قُبض عليهم وأُمسك التبغ من سفينتهم فعقابهم الموت لا محالة.

وحينئذ أمر القبطان أن يسرع جميع النوتية بالنزول إلى عنبر السفينة حيث التبغ وبطرحه بالة بالة إلى البحر. وهكذا فعلوا حتى لم تبق بالة واحدة منه، وإذ ذاك نادى القبطان أحد رفاقه قائلاً له «اصعد إلى السفينة وأخبرني ماذا ترى من جهة ذلك المركب» فصعد بما لا مزيد عليه من السرعة ونزل راجعاً ووقف أمام سيده خائفاً مذعوراً لا يبدي نطقاً. فألح عليه القبطان بالكلام فقال «لم تغرق!» فصعد القبطان إلى فوق ونظر فرأى بالات التبغ عائمة الواحدة بجانب الأخرى في خط واحد على مسافة ساعة.

فمن يقدر أن يصف جزع ويأس أولئك المنكودي الحظ في تلك الساعة الرهيبة؟ فهل كانوا يستطيعون بعد هذا أن يحاموا عن أنفسهم وهذه البالات كلها شاهدة عليهم؟

فتفتيش هذه السفينة بأمر الملك ووضوح الجناية والحكم بالإعدام واستحالة النجاة. كل هذه يذكرنا ولا ريب بملك آخر يفتش قلوب كل بني البشر وبموت آخر للنفس الأثيمة واستحالة النجاة، بينما الخطيئة كالتبغ المهرب يثقل على النفس.

فيا أيها القراء الأعزاء! هل شعرتم بأنكم حاملون أثقالاً؟ وهل أخذتموها إلى المسيح متذكرين أن «الرب وضع عليه إثم جميعنا»؟ فهو حينئذ يأخذ حمل الخطيئة الثقيل ويطرحه. أين؟ هل على وجه المياه لكي يعوم ويشهد علينا؟ كلا. «يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ ٱلْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ» (مي 7: 19).


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   الخميس 31 يوليو - 19:19


كرسمس الصغيرة


كل دعاها كرسمس وكثيراً ما دعيت كرسمس الصغيرة العزيزة، لأن الكل أحبوا وجهها اللطيف الضارب لونه إلى الصفرة وعينيها الزرقاوين وشعرها الذهبي. وكانت تمتاز عن باقي بنات وصبيان قريتها التي بجانب البحر.

ولم تكن تجد صعوبة في دراستها، لكنها كانت ضعيفة البنية. فكانت تتعب حالاً من اللعب مع رفيقاتها وتجلس على البوابة أو تختلس الذهاب إلى البيت إلى أمها. وكان جميع من في البيت يُعزونها ويكرمونها ويقولون كرسمس ضعيفة ينبغي أن نعتني بها.

وفي أحد الأيام رجعت كرسمس من المدرسة إلى البيت وفيما هي تخلع حذاءها سمعت الكلمات التالية من فم امرأة: «حقاً يا مسز تشايمن كنت كأم لكرسمس كما ندعوها ولا أعلم إن كنت تعرفين اسمها الحقيقي أو تعلمين شيئاً عن أبيها وأمها».

فأجابتها: لا أعلم، لكن أنا وميخائيل نحبها كثيراً ويصعب علينا جداً أن نفارقها.

هذا كل ما سمعته كرسمس. وإذ تحققت أن لا أحد علم بوجودها هناك رجعت راكضة إلى مغارة صغيرة قريبة وجلست على صخر فيها وأخذت تبكي قائلة: «الآن علمت لماذا لا يكون لي عيد ميلاد كما يكون لباقي الأولاد، ولماذا ليس لي غير اسم واحد. لم يخطر هذا ببالي قبلما عيَّرتني به ماري باركر يوم الأربعاء. يا ويلي يا ويلي! يظهر أنني منقطعة وحيدة».

هذا كله قالته كرسمس ولم تعلم أنها قالته بصوت عال ولهذا أجفلت حين سمعت بجانبها صوت قسيس القرية يخاطبها بكل لطف: «لا يا عزيزتي كرسمس. لست وحيدة منقطعة كما تقولين». فقالت له: قد علمت لماذا ليس لي عيد ميلاد ولا أحد يعلم كم عمري. إني تعيسة جداً.

فقال القسيس في نفسه: «يا مسكينة! هذا ما كنت أخافه عليها» ثم خاطبها: اصغ إليّ يا كرسمس فأقص عليك هذه القصة. كان في ذلك الكوخ رجل صياد اسمه ميخائيل تشايمن وعنده ولدان صبي وبنت. ثم رزق بنتاً ثانية لكنها مرضت بعد ولادتها ببضعة أسابيع وماتت وكان ذلك في مساء عيد الميلاد. وفي صباح ذلك العيد نزل ميخائيل إلى الشاطئ وإذا بكلب كبير أسود أخذ ينبح ويشد ثوبه راكضاً أمامه فأدرك ميخائيل أن الكلب يطلب منه أن يتبعه. فتبعه على الشاطئ والكلب راكض قدامه ثم وقف بغتة وإذا بطفلة مطروحة. فأخذها الصياد في ذراعيه والماء يقطر من شعرها وثيابها وظنها ميتة. لكنه إذ جس نبضها رأى فيها بقية من الحياة. فلفها في ثوبه وأسرع بها إلى بيته ودفعها إلى زوجته قائلاً لها «ها قد أرسل لك الله يا ماري بنتاً أخرى لتحبيها وتربيها». فأخذتها زوجته واعتنت بها وما لبثت أن فتحت عينيها الزرقاوين وبسمت في وجه الصياد وزوجته، ومن ذلك الحين صارت لهما كواحد من أولادهما في المحبة والإعزاز. ثم قال الصياد ذات يوم لزوجته (ينبغي أن نسمي هذه البنت) فقالت امرأته «خطر هذا ببالي وأريد أن يكون اسمها...».

ثم قال القسيس سائلاً كرسمس: ماذا تظنين أرادت امرأة الصياد أن يكون اسم تلك البنت؟ فأجابته (كرسمس؟) فقال: نعم هكذا قالت زوجة الصياد ندعوها كرسمس ومعناه عيد الميلاد، لأنها جاءتنا يوم عيد الميلاد وبهذا الاسم ندعوها. فنهضت كرسمس وقالت بكل هدوء: أشكرك يا سيدي ما عدت الآن أشعر بأني هكذا شقية. فقال لها القسيس ماداً يده إليها: تعالي نرجع إلى الكوخ وأنا أخبر مسز تشايمن إني أطلعتك على هذه القصة.

وفي طريقهما أخبرها أنه بحث كثيراً عن أمر والديها وفي ظنه أنها كانت على أحد المراكب التي انكسرت حين أخذها الصياد عن الشاطئ. ثم قال لها إن كل قطعة من الثياب التي كانت عليها يوم وجودها وهما (ك.أ). وأن هذه الثياب باقية عند زوجة الصياد. ثم خاطبها: لعل الله يوماً ما يسمعك خبراً عن والديك أو يردهما إليك. فكوني إلى ذلك الحين سعيدة بيننا لأن أباك السماوي يعتني بك. وقبلما تدخلين أريد منك أن تقولي هذا العدد ثلاث مرات وأنا أفتحه لك في توراتك وأضع تاريخ اليوم بجانبه «أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي وَٱلرَّبُّ يَضُمُّنِي» (مزمور 27: 10).

ثم انقضت الأسابيع والشهور وظهر لكرسمس أن جميع الذين هي بينهم قد ضاعفوا محبتهم لها بعدما علموا أنها سمعت بقصتها. ومال قلبها لزيادة الافتكار بأبيها السماوي فأخذت تطالع كلمته، ومنها علمت أن قلبها خاطئ وفي حاجة إلى الاغتسال بدم المخلص. فأتت إليه ببساطة لتنال منه صفحاً وغفراناً.

ثم تقوَّت في جسدها وصارت قادرة على مشاركة رفيقاتها في اللعب والمشي. ورتب القسيس لها أن تبقى في المدرسة كمعلمة ابتدائية.

وفي أحد الأيام رجعت إلى البيت بعد انصراف الأولاد فوجدت هناك سيدة لابسة ثياب أرملة وهي صفراء اللون ناحلة الجسم فقالت مسز تشايمن: يا كرسمس هذه السيدة قد جاءت من لندن وتريد أن ترى ابنتنا الصغيرة التي قذفها البحر إلينا.

وقد لاحظت كرسمس ارتعاشاً شديداً في صوت مربيتها وهمَّت أن تسأل عن سبب ذلك، وإذا بتلك السيدة قد نهضت مسرعة وألقت ذراعيها حو ل كرسمس قائلة: ابنتي، ابنتي! هي ابنتي كونستانس! إن لها نفس فم أبيها وعينيه.

ثم أخبرت مسز إلدردج بيت تشايمن بأن السفينة انكسرت بها وبزوجها في طريقهما من الهند وأن زوجها غرق. وأما هي فقد انتشلها مركب برتغالي وأُخذت إلى لشبونة حيث مرضت وأشرفت على الموت، ولما شُفيت رجعت إلى بلاد الإنكليز وسمعت بغرق زوجها وابنتها فتمردت في أول الأمر على الله وقست أفكارها من جهته تعالى. لكن محبته غيرت قلبها وهي الآن فرحة لخلاصه. وبينما كانت ذات يوم في مستشفى تزور المرضى حسب عادتها جلست بجانب مريض وهو صياد من كورنوال (حيث ابنتها الآن) فسألها أن تقرأ له كتاباً جاءه من أمه وقد كتبته لها كرسمس. ثم أخبرها الصياد بأن هذه الكاتبة قذفها البحر منذ نحو ثلاث عشرة سنة. ولما سمعت هذا منه جاءت إلى كورنوال. ثم قالت: إن زوجي أعطى قلبه لله قبل موته بسنة. والآن قادني الله أنا وبنتي إليه تعالى.

وكانت مسز إلدردج غنية لكنها رأت أنها غير قادرة أن توفي عائلة تشايمن ما عليها لقاء عنايتهم بابنتها. ثم رجعت بابنتها إلى لندن، ولكن في كل صيف كانتا تقضيان نحو ثلاثة أشهر في تلك القرية الصغيرة. وكانت الهدايا لا تنقطع من لندن عن جميع أصدقاء كرسمس. وكانت أمها في كل صيف تعقد اجتماعات لنساء القرية تقرأ فيها الكتاب المقدس وتساعد الجميع بكل ما تقدر عليه، وهكذا فعلت كرسمس. وعند موت أمها أقامت بالقرب من تلك القرية عاملة في حقل الرب.

وقد عاشت أربعاً وستين سنة، وظلت إلى النهاية تزور أهل القرية مباركة ومباركة حيثما ذهبت.

أفلا نقول كما قال أحد الصيادين يوم موتها:

نعم كان للرب قصد عظيم في قذف كرسمس إلى شاطئنا، وكثيراً ما نظنه يخطئ في عمله وذلك لعمى قلوبنا. ولكن أرى أن له أشياء كثيرة يعلنها لنا في السماء كما أعلن لنا قصد رحمته المبارك في إرسال كرسمس إلينا لتعلمنا وتساعدنا في طريقنا إلى السماء.




الفصل السادس: دوامة نهر آفون



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الحب
المديـــــــــر العــــــــــــام
المديـــــــــر العــــــــــــام


الجنس:ذكر
العمر : 24
سجّل في : 27 يناير 2008
عدد المساهمات : 2494
البلد : تركيا
التحصيل الدراسي : هندسة كهرباء
المزاج : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/momtaza.gif
علم البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_t12.gif

مُساهمةموضوع: رد: (((((*قصة اليوم*)))))   السبت 2 أغسطس - 1:20


دوامة نهر آفون


أخذ الضباب في صباح أحد الأيام ينقشع شيئاً فشيئاً وظهر تحته منظر جميل جداً يمتد إلى آخر ما يصل إليه النظر، وفي وسطه نهر يجري هادئاً لا يكدر سكونه سوى أصوات بعض الأطيار وحفيف أجنحتها.

ثم سمع فيه على بعد حركة سير قارب من أربعة فتيان اثنان منهم في مؤخرته يديرون دفته والاثنان الآخران يجدفان بسرعة ونشاط. وقد خرجوا في نهر أفون إلى جهة ستراتفورد.

وفي طريقهم اقتربوا من قرية صغيرة لها مطحنتان على النهر وقد بُني لهما فيه سد عريض نشأ عنه دوامة عظيمة. فلما مروا بها رأوا ذواتهم قد اضطربوا واختبط القارب بعنف شديد، لكنهم ثبتوا فيه جهدهم، وما لبث أن عاد إلى سيره الطبيعي. فأخذوا يتساءلون: ما هذا؟ ما الذي أوجب اضطراب القارب واختباطه هكذا؟

فقال أكبرهم: أنا أعرف علة ذلك.

وإذ كان كاتب هذه القصة واحداً منهم فسيعيد ما قاله كلمة كلمة كما يلي:

خرج منذ بضع سنين رجلان في قارب صغير وأتيا إلى حيث جئنا نحن الآن. ولا أعلم إذا كانا قد خرجا للصيد أو للتنزه. وكان الماء عالياً جداً اندفع فوق السد، فانقلب قاربهما بغتة وسقطا كلاهما في الماء.

وكان أحدهما من مشاهير السباحين في تلك البلاد، والآخر لا يقدر أن يسبح البتة. ولهذا اختبط على سطح الماء وصرخ مستغيثاً. وفي الحال أسرع بعض الرجال إلى إنقاذه وهكذا نجا.

أما الآخر فاتكل على نفسه في أمر النجاة ولهذا سد أذنيه عن نداء الرجال الذين أنقذوا رفيقه وعندما دعوه قائلين: أسرع يا يوحنا إلى قاربنا. أجابهم: إن ثيابي مبللة الآن فلا أدخل قاربكم بل أسبح حوله.

وهكذا أخذ يسبح حول القارب رغماً من إنذارهم له. أخيراً بلغ في سباحة مجرى السد حيث الدوامة وقد ابتعد عن القارب أكثر من ستين أو سبعين ذراعاً. فنظر إليه أولئك الرجال ورأوه يتخبط قبل سقوطه. فبذلوا غاية جهدهم في الوصول إليه ولم يستطيعوا. وقد حاول ذلك المسكين أن يتخلص مجاهداً جهاد الأبطال لكنه لم يقدر على الإفلات من أيدي المياه الملتفة عليه كالحبال. وقبلما استطاع القارب الدنو منه صرخ بصوت اليأس: أخبروا زوجتي وأولادي بموتي. وغاص في العمق. وهكذا هلك.

ولا أرتاب في أن هلاكه كان حيث اختبط قاربنا الآن. ومما يجب أن نلاحظه أن الضعيف نجا والقوي هلك. وذلك لأن الواحد طلب المساعدة والآخر رأى ألا حاجة إليها. فالأول لا يزال حياً والثاني مات لساعته.

فاستولى على جميع من في القارب سكون وخشية عند سمعهم هذه القصة الغريبة. ولا بد أن البعض منا تذكروا القول: يؤخذ الواحد ويُترك الآخر (لو 17: 35).

وهذه الحادثة لا تزال تتكرر. فالخاطئ المسكين المحتاج يصرخ: ارحمني اللهم. وهكذا يُرحم.

والمتكل على بره الذاتي يُترك خارج الحظيرة.

فيا صديقي قل لي ماذا يكون نصيبك أنت؟

أتؤخذ أم تُترك؟

هوذا يسوع يدعوك. هوذا يسوع يطلبك. فدعه يجدك اليوم. وحينئذ حين يأتي المخلص ليجمع خاصته تؤخذ لتكون (مع الرب إلى الأبد).


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

(((((*قصة اليوم*)))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عراق المستقبل :: منتدى الدين المسيحي-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع